مقدمة:
في موسم 2025-26، مر فريق ليفربول بتحديات كبيرة حيث فشل في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بل وتعرض للسقوط خارج المراكز الأربعة الأولى في الشتاء. ولكن في النصف الثاني من موسم 2025-26، بدأ الفريق يظهر علامات انتعاش ملحوظة. يتساءل الجميع: هل عادت ليفربول إلى صوابها؟ وما هي الأسباب وراء هذا التحسن الملحوظ؟ في هذا المقال، سنتناول العوامل التي ساهمت في انتعاش الريدز ونعرض الأسباب التي قد تبقي مدربهم أرمين سلوط في منصبه رغم الضغوط التي تعرض لها.
1. التحول في الدفاع: الاستقرار المطلوب
واحدة من أكبر مشاكل ليفربول في موسم 2025-26 كانت دفاعهم المهزوز. في بداية الموسم، كان الفريق يعاني من الكثير من الأهداف المتلقاة، ولكن في الشهرين الأخيرين، استطاع الفريق استعادة توازنه الدفاعي. مع تحقيق أربع انتصارات من آخر خمس مباريات، بما في ذلك الحفاظ على شباك نظيفة ثلاث مرات، أصبح الدفاع أكثر صلابة. الفوز 1-0 على سندرلاند في ملعب "استاد الضوء" كان دليلًا على تحسن الدفاع وقدرة الفريق على إغلاق المباريات بنجاح.
2. عودة محمد صلاح: التأثير الإيجابي للفرعون المصري
محمد صلاح، الذي يعد من أبرز لاعبي ليفربول، عاش أسوأ موسم له منذ انضمامه إلى الفريق في 2017. ولكن مع مرور الوقت، بدأ صلاح في العودة إلى مستواه المعهود. في آخر ست مباريات له، سجل صلاح أو قدم تمريرات حاسمة ست مرات، مما يعكس تحسنًا كبيرًا في أدائه. إذا استمر في هذا المعدل، فسيكون له دور محوري في قيادة ليفربول نحو إنهاء الموسم بشكل قوي.
3. الضغوط على أرمين سلوط: هل هو في خطر الإقالة؟
على الرغم من أنه فاز بلقب الدوري في موسم 2024-25، إلا أن أرمين سلوط تعرض لضغوط كبيرة في موسم 2025-26 بسبب نتائج الفريق السيئة. كان هناك حديث عن إقالته، خاصة بعد الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية. لكن مع تحسن النتائج مؤخرًا، تراجع الحديث عن الإقالة، وبات هناك تريث في اتخاذ القرار بشأن مستقبله. تشير المؤشرات إلى أن إدارة النادي قد تفضل منح سلوط فرصة أخرى، خاصة إذا استمر الفريق في تقديم أداء جيد في المباريات القادمة.
4. التحديات المستقبلية: هل يستطيع ليفربول العودة إلى القمة؟
رغم تحسن النتائج مؤخرًا، فإن التحديات التي تواجه ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الأبطال وكأس الاتحاد لا تزال قائمة. يتعين على الفريق أن يواصل تحقيق الانتصارات إذا أراد العودة إلى المراتب العليا في الدوري الأوروبي والمنافسة على الألقاب.
الخاتمة:
نعم، يبدو أن ليفربول عاد إلى الطريق الصحيح بعد فترة من الصعوبات. مع التحسن في الدفاع، وعودة محمد صلاح لمستواه، وكذلك الأداء الإيجابي للفريق في الآونة الأخيرة، يمكن القول أن الفريق قد بدأ يستعيد ثقته بنفسه. يبقى أن نرى ما إذا كان أرمين سلوط سيظل مدربًا للفريق في المستقبل أم لا، ولكن الأكيد أن ليفربول يملك الآن فرصة جيدة لإعادة بناء نفسه في النصف الثاني من الموسم.
أسئلة وأجوبة:
س: ما هي الأسباب الرئيسية وراء تحسن ليفربول مؤخرًا؟
ج: يعود التحسن إلى استقرار الدفاع، وعودة محمد صلاح إلى مستواه المعهود، بالإضافة إلى الأداء الجماعي الأفضل للفريق.
س: هل من الممكن أن يتم إقالة أرمين سلوط؟
ج: رغم الضغوط التي تعرض لها سلوط، فإن تحسن النتائج قد يمنحه فرصة للبقاء في منصبه حتى نهاية الموسم.
س: ما هي التحديات التي ستواجه ليفربول في الفترة المقبلة؟
ج: ليفربول سيواجه تحديات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الأبطال وكأس الاتحاد الإنجليزي، ويتعين عليه مواصلة تحقيق الانتصارات إذا أراد العودة إلى القمة.
خلاصة المقال
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| أسباب التحسن | استقرار الدفاع، عودة صلاح، وتحسن الأداء الجماعي. |
| مستقبل سلوط | على الرغم من الضغوط، التحسن الأخير قد يعني بقائه في المنصب |